تفشل الحملات الموسمية حين تستعير مزاجًا لم تستحقّه، ورمضان يعاقب على ذلك أسرع من غيره.

بدأنا بالتقشّف. لا موسيقى متصاعدة، ولا لقطة بطيئة لمائدة تُكشف، ولا تعليق صوتي يشرح ما يشعر به الجمهور أصلًا. كانت الحملة فكرة واحدة صادقة، حُملت عبر صفحة هبوط وفيلم قصير وطبقة مدفوعة هادئة، وظهرت العلامة مرة واحدة.

التوقيت كان أهم من الوصول. انطلقنا في الثلث الأخير من الشهر، حين يكون الجمهور متأمّلًا لا مستهلكًا، وتركنا العمل يمضي بلا بيع مباشر.

تفوّق على العام السابق في التفاعل ونسبة الإكمال، وهما الرقمان الوحيدان اللذان كان لهما معنى هنا.